الحاج سعيد أبو معاش

79

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

في أبي ذر وسلمان وعمار والمقداد ، لم ينقضوا العهد « وآمنوا بما نزّل على محمد » أي ثبتوا على الولاية التي أنزلها اللّه « هو الحق » يعني أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه « من ربهم كفّر عنهم سيّئاتهم وأصلح بالهم » أي حالهم . ثم ذكر أعمالهم فقال : « ذلك بأنّ الذين كفروا اتبعوا الباطل » وهم الذين اتبعوا أعداء آل محمد وأمير المؤمنين عليهم السلام ، « وان الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم » . 5 ) قال : وحدّثني أبي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : في سورة محمد آية فينا وآية في عدوّنا ، والدليل على ذلك قوله : « كذلك يضرب اللّه للناس أمثالهم فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب » إلى قوله : « لانتصر منهم » فهذا السيف الذي هو لموالي علي على مشركي العجم من الزنادقة ومن ليس معه الكتاب من عبدة النيران والكواكب . وقوله : « فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب » فالمخاطبة للجماعة والمعنى لرسول اللّه صلى الله عليه وآله والامام من بعده ، « والذين قاتلوا في سبيل اللّه فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويُدخلهم الجنة عرَّفها لهم » أي وعدها إياهم واذخرها لهم « ليبلو بعضكم ببعض » أي يختبر . ثم خاطب أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه فقال : « يا أيها الذين آمنوا ان